منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - مسلمون قبل مجيئ محمد عليه الصلاة والسلام
عرض مشاركة واحدة
قديم 2019-06-11, 00:25   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
لحمر بن كولة
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي



المنقول إلينا عن اريوس ومذهبه التوحيدي - اغلبه منقول بألفاظ أعدائه خاصة الكنيسة التثليث او مؤخرا من قبل القومجيين العروبيين والاسلامويين وهؤلاء جميعا اعداء الحقيقة ولا يتعبون انفسهم في التحقيق في المعلومة التاريخية همهم فقط الطمس والتدليس المغرض
ويكفي أن يخطئ الفهم أول ناقل حتى يتتابع على هذا الخطأ كثيرون بعده ، وقد يغتر القارئ بكثرتهم ووزنهم ، وهم متابعون ليس إلا


اولا سامي العامري شاب اراد ان يبحث عن الشهرة في اثارة الشارد والنادر وطمس الحقائق من خلال فيديو مردود عليه بالعلم والدليل الموثق

المراجع التي يستند اليها (سامر العامري) هو ابن البطريق وسامر العامري الذي يقول ان ابن تيمية ينسب اقواله الى (ابن البطريق) كما ينسب ايضا ابن القيم مقالته الى القس والمؤرخ القبطي ابن البطريق ) وهذا ثابت في كل كتب ابن القيم وفي كل الطبعات دون استثناء
المهم جميع من ذكرهم يرجعون تلك الرواية لابن بطريق
وحتى (سامي العامري ) ايضا ياكد ان اصل الرواية تعود الى ابن بطريق
انظر الفيديو لـ : سامي العامري ياكد ذلك
سامي العامري يقول ان ابن تيمية في كتاب الجواب الصحيح ينقل عن(ابن البطريق) من كتاب نظم الجواهر انظر الدقيقة 6 و 30 ثانية

المهم (ابن بطريق هو مرجع اقوالهم ) وهنا نقول ان ابن البطريق لم يقل شيئا من ذلك الزيادات والتدليسات دون تحقيق جدي في ما ورد في كتاب ابن البطريق سواء من قبل سامي العامري او حتى من قبل ابن تيمية او ابن القيم كلهم لم يطلعوا على النسخة الاصلية لابن البطريق وانما روي لهم محتوى من قبل مترجمين وقد اخطؤوا بتكلمهم في الاريوسية دون علم ولا تحقيق نزيه
وقد طلبنا الدليل على اصل الرواية التي يروج لها سامي العامري من كتاب ابن بطريق نفسه والذي اصبحت النسخة الاصلية متوفرة وهي عندنا لنتاكد انها حقا موجودة وهذا من اساسيات البحث والتحقيق في الروايات التاريخية (الرجوع الى اصل المعلومة والتحقق من الالفاظ والمعاني )
وهذا ايضا ما حكم به (سامي العامري) حول منهج البحث في قضية الاريوسية لكن للاسف عمدا او جهلا او تجاهلا (ولم يقم به يقولون ما لا يفعلون)

تعربف بالمؤرخ سعيد ابن البطريق:
سعيد بن البطريق هو طبيب ومؤرخ مسيحي، ولد في الفسطاط في 263 هـ. وأبدع في الطب حتى اشتهر به. قال عنه ابن أبي أصيبعة: «كان متقدماً في زمانه وكانت له عين بطريركا على الإسكندرية وسمي أوثوشيوس له عدد من المصنفات أشهرها كتابه في التاريخ نظم الجوهر المعروف أيضا
للعلم تاريخ ابن البطريق الذي أخذ عنه ايضا ابن خلدون. توفي عام 328 هـ بمصر 933م

اما توحيد الاريوسيين فهو معروف قديما وحديثا عند النصارى وعند المسلمين

انظر كتاب الفصل في الملل والاهواء والنحل (لابن حزم ) الصفحة 47 باب الكلام عن النصارى
حيث ياكد ان الاريوسسة موحدين لله ذكر منهم بولس الشمشطائي ومقدونيوس واريوس وقال انهم يعتقدون بالتوحيد المجرد وان عيسى عليه السلام عبد مخلوق انسان نبي رسول الله كسائر الانبياء عليهم السلام
وذكر اليعقوبي في كتابه (تاريخ اليعقوبي1/135) أن هرقل لما جاءه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاب بقوله: إلى أحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بشر به عيسى من قيصر ملك الروم: أنه جاءني كتابك مع رسولك وإني أشهد أنك رسول الله، نجدك عندنا في الإنجيل، بشرنا بك عيسى بن مريم، وإني دعوت الروم إلى أن يؤمنوا بك فأبوا، ولو أطاعوني لكان خيراً لهم، ولوددت أني عندك فأخدمك واغسل قدميك. فقال رسول الله: يبقى ملكهم ما بقي كتابي عندهم..
ورد في كتاب ابن حزم الفصل في الملل ص27 في فصل الكلام على النصارى " و النصارى فرق منهم اصحاب اريوس و كان قسيسا بالاسكندرية وقوله بالتوحيد المجرد وان عيسى عليه السلام رسول الله وهو عبد مخلوق و انه كلمة الله التي خلق بها السموات والارض وكان زمن قسطنطين الاول باني القسطنطينية واول من تنصر من ملوك الروم وكان على مذهب اريوس"
و قال الشهرستاني في كتابه الملل و النحل الجزء الثاني الباب الثاني " قال اريوس القديم هو الله و المسيح هو مخلوق" وهذا كان قبل مجمع نيقية الذي اقر فيه البطارقة و المطارنة و الاساقفه و كنوا بمحضر ثلاثمءة و ثمانية رجلا و قالوا فيه بعقيدة التثليث و ان المسيح ابن الله الواحد بكر الخلائق كلها الذى ولد من ابيه قبل العوالم كلها و ليس بمصنوع اله حق من اله حق من جوهر ابيه الذي بيده اتقنت العوالم و خلق كل شئ من اجلنا و من اجل معشر الناس . يعالى الله عما يقولون .
أبو الفتح الشهرستاني (479هـ - 548هـ = 1086م – 1153

خصوص اريوس وقول السلف والخلف فاحب انقل قول بن كثير عن اريوس او عبدالله اديوس
فابن كثير اثبت التوحيد الخالص له ولاتباعه
فهنا كلام ايضا للسلف عن توحيد اريوس واتباعه والله اعلم
البداية والنهاية – الجزء الثاني
ابن كثير
فصل اختلاف أصحاب المسيح في رفع عيسى إلى السماء.


اختلف أصحاب المسيح عليه السلام بعد رفعه إلى السماء فيه على أقوال: كما قاله ابن عباس وغيره من أئمة السلف، كما أوردناه عند قوله: { فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ } [الصف: 14] .
قال ابن عباس وغيره، قال قائلون منهم: كان فينا عبد الله ورسوله فرفع إلى السماء.
وقال آخرون: هو الله، وقال آخرون: هو ابن الله، فالأول هو الحق، والقولان الآخران كفر عظيم كما قال: { فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ } [مريم: 37] .
وقد اختلفوا في نقل الأناجيل على أربعة أقاويل: ما بين زيادة، ونقصان، وتحريف، وتبديل.
ثم بعد المسيح بثلاثمائة سنة حدثت فيه الطامة العظمى، والبلية الكبرى، اختلف البتاركة الأربعة، وجميع الأساقفة، والقساوسة، والشمامسة، والرهابين، في المسيح على أقوال متعددة، لا تنحصر ولا تنضبط.
واجتمعوا وتحاكموا إلى الملك قسطنطين باني القسطنطينية وهم المجمع الأول، فصار الملك إلى قول أكثر فرقة اتفقت على قول من تلك المقالات فسموا الملكية.
ودحض من عداهم وأبعدهم، وتفردت الفرقة التابعة لعبد الله بن اديوس، الذي ثبت على أن عيسى عبد من عباد الله ورسول من رسله فسكنوا البراري والبوادي، وبنوا الصوامع والديارات والقلايات، وقنعوا بالعيش الزهيد، ولم يخالطوا أولئك الملل والنحل، وبنت الملكية الكنائس الهائلة، عمدوا إلى ما كان من بناء اليونان، فحولوا محاريبها إلى الشرق، وقد كانت إلى الشمال إلى الجدي.
يقول جون لوريمر: من الواضح أن الدافع لآريوس هو الحفاظ على كمال الله الآب وسرمديته وألوهيته، وفي الوقت نفسه نسب دوراً هاماً للمسيح الابن، يفرزه عن الآخرين على أن آريوس لم يستطع أن يقبل وجود تغيير أو انقسام من الأب الذي كان الجوهر النهائي. وتنقل نصوص مجموعة الشرع الكنسي أن آريوس أنكر لاهوت المسيح، وزعم أنه مخلوق من العدم وغير مساوٍ للآب في الجوهر، وأنه لم يكن أزلياً وهو دون الرتبة الألوهية، ويسمى مجازاً ابن الله وحكمته وقوته.


البابا شنودة رئيس الكنيسة القبطية يقول ان اريسو ينكر لا هوت المسيح وانه يقول انه مخلوق وانه ليس من طبيعة الله
قال البابا شنودة مايلي:
آريوس انكر لاهوت المسيح، ويرى أنه أقل من الآب في الجوهر، وأنه مخلوق. ومازالت جذور الأريوسية قائمة حتى الآن. حتى بعد أن شجبها مجمع نيقية المسكوني سنة 325 م، ظل أريوس والأريوسيون من بعده سبب تعب وشقاق وشك للكنيسة المقدسة.
انظر الفيديو التالي لشنودة وما كتب من تعليق على اريوس

https://www.dztu.be/watch?v=rmRwBzhJnSU

اما اقدم وانزه مرجع يتكلم عن حقيقة عقيدة التوحيد الاريوسية هو :
الحسن بن أيوب الذي كتب رسالة إلى أخيه علي بن أيوب يذكر فيها سبب إسلامه ويذكر الأدلة على بطلان دين النصارى وصحة دين الإسلام قال في رسالته إلى أخيه لما كتب إليه يسأله عن سبب إسلامه .
قال ولما نظرت في مقالات النصارى وجدت صنفا منهم يعرفون بالأريوسية يجردون توحيد الله ويعترفون بعبودية المسيح عليه السلام ولا يقولون فيه شيئا مما يقوله النصارى من ربوبية ولا بنوة خاصة ولا غيرهما وهم متمسكون بإنجيل المسيح مقرون بما جاء به تلاميذه والحاملون عنه فكانت هذه الطبقة قريبة من الحق مخالفة لبعضه في جحود نبوة محمد ودفع ما جاء به من الكتاب والسنة .


وأنصحك بقراءة أقباط مسلمون قبل محمد صلى الله عليه وسلم للمهندس فاضل سليمان فهو كتاب قوى علمياً يحتوى معلومات كثيرة موثقة عن الآريوسية ..( الأستاذ فاضل / باحث سلفى)
وكتاب يوحنا النقيوسى تاريخ مصر وهو من اقدم الكتب التب تناولت موضوع الاريوسيين

وقد رجعت الى كتب النصارى لموازنة الاقوال و قد ورد عندهم في كتاب - تاريخ الامة القبطية ,المجلد الثاني الفصل الثالث عشر (جدل اريوس سنة312للمسيح و 28للشهداء )ص196 الى ص226 "ذكروا فيه ما نصه : ان اخيلاس عندما انتخب بطريركا للكنيسة في الاسكندرية ولم يفعل شىئا يذكر الا انه اعاد اريوس للكنيسة ومن هنا بداء تذمر الاسكندريين وكثر لغطهم حول "بدعة " هرطقة اريوس القائل بان الله واحد وان عيسى عليه السلام رسول مخلوق . وقد انتشر مذهبه بين العامة مما اثار المخاوف بين رجال الكنيسة غكان احد الاسباب الفاعلة لانعقاد مجمع نيقية وقد تم في هذا المجمع تفنيد اقوال اريوس و غيره من المهرطقين و توضيح عقيدة الثالوث بشكل لايدخله الشك وهو ما سمي بقانون الايمان النقاوي الذي اقر بالتثليث ولم يكن كامل وانما اضيف له امور اخرى فيما بعدو قد تم حرمان اريوس من الكنيسة سنة 320م وقد ذهب اريوس الى فلسطين وهكذا انتشر مذهبه في بلاد الشام بعد ان انتشر في شمال افريقيا و بعدهم في بلاد الجرمان و الوندال

وهؤلاء الاريسيين هم النصارى الموحدين الذين اعتنقوا التوحيد في شمال افريقا و منهم الاقباط ومنهم الامازيغ و اكبر علماء الاريسيين في المغرب الامازيغي هو (دوناتوس) الذي ظهر في منطقة الاوراس

وهنا ننصح الاخوة قرائة كتاب (اقباط مسلمون قبل محمد عليه الصلاة والسلام) للكاتب فاضل سالم
وهو قبطي كان نصراني ودخل الاسلام
https://ia801209.us.archive.org/20/i.../aqmsqamoc.pdf







رد مع اقتباس
مساحة إعلانية