منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - عقبة ابن نافع بين الاسطورة و الحقيقة و التاريخ كأداة للحرب النفسية
عرض مشاركة واحدة
قديم 2019-01-31, 23:06   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المرابطي 1988
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي عقبة ابن نافع بين الاسطورة و الحقيقة و التاريخ كأداة للحرب النفسية

بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير البشر و ارحم الخلق بالخلق محمد ابن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين.
أما بعد فقد لاحظت ان الذين لم يتمكن الايمان من قلوبهم قد انقسموا الى فريقين يتلاعنون بطريقة مباشرة و غير مباشرة, فزعم البعض ان عقبة ابن نافع إرهابي و هذا مخالف للصواب و منهم من يقص بطولات عقبة رحمة الله عليه للطعن في الامازيغ و لم يثبت شيئا ما قيل في الكتب.

نعم عقبة ابن نافع رحمة الله عليه جاهد في سبيل الله ولكن الافاكين زادوا وغلوا في كتابة التاريخ حتى اساؤوا اليه و هذا كله لإهانة الامازيغ و لم يفلحوا و لن يفلحوا ان الله لا يصلح عمل المفسدين.

أكثر المؤرخين المتخصصين بتاريخ شمال افريقيا يؤكدون أن أكثر ما كتب في تاريخ الفتوحات الإسلامية هي استنتاجات لا يمكن اثباتها بل تنافي العقل والمنطق في بعض الأحيان.

قد قمت بترجمة خلاصة بحث علمي قام به مختصون بتاريخ شمال افريقيا من شمال افريقيا ومن أوروبا و أرجو اني وفقت في الترجمة.
هذه الخلاصة تجدونها باللغة الفرنسية في الأسفل أو في الانترنيت..

كان تأسيس القيروان في نواحي 670 م ، من قبل عقبة بن نافع في وسط بزنسايا يعني افريقية ، دليلا على إرادة العرب على الاستقرار في شمال أفريقيا بشكل دائم ، وما يدل على ذلك, حملاتهم كمحاولة للدخول أكثر فأكثر الى شمال افريقيا بعد فترة وجيزة من فتح افريقية.
كانت أول بعثة عربية إلى أراضي نوميديا من قبل أبو المهاجر، الذي حل محل عقبة بن نافع لبضعة سنوات (674-682) ، والذي وفقا لبعض المصادر ، قد وصل إلى منطقة تلمسان.

عاد عقبة ابن نافع إلى منصبه في القيروان من قبل الخليفة يزيد ، و شرع عقبة ابن نافع في حملة عسكرية كبيرة إلى المغرب قادته الى انتصارات، و وفقا للأسطورة ،فقد وصل إلى طنجة وساحل المحيط الأطلسي .
ولكن في طريق العودة ، تعرض للهجوم وقتل بالقرب من بسكرة.

هاتين الحلقتين من تاريخ الفتح العربي في المنطقة الوسطى والغربية المغاربية شكك فيها الكثير من المؤرخين المعاصرين كأمثال مارسي و برونشفينك, و لكن تم قبولها من بعض المؤرخين مثل ليفي بروفنسال و حسين مؤنس.

هذا البحث يقترح تحديث ,بمراجعة الروايات التقليدية التاريخية العربية للحملتين العسكريتين, التي تهدف الى اظهار ان الحملات تركزت في المغرب الأوسط و بالتحديد في منطقة الاوراس بشكل رئيسي بدلا من المنطقة الغربية للبلاد.

فبعد التأمل في الأماكن المذكورة في هذه الروايات نستنتج ان المكان الغربي الأبعد الذي وصل اليه العرب هي شط الهدنة.
ان العمل العسكري لعقبة بن نافع في نوميديا وفقا لهذه الفرضية, يهدف أساسا الى تجاوز منطقة الاوراس أين تتواجد أقوى القبائل البربرية في ذلك الوقت.

يتطابق مسار القوات العربية بشكل مثالي مع الطريقين الاستراتيجيين الشمالي والجنوبي للأوراس.
لم يتحقق فتح المغرب الا بعد بضعة عقود من طرف موسى ابن نصير.


المناقشة


السيد دريدي يشكر محمد بن عباس على هذا العرض الواضح جدا و مع هذا فانه لا يتفق مع تفسير محمد بن عباس الذي يستثني مدينة تلمسان من حملة عقبة ابن نافع.

أهمية مدينة تلمسان في العصور الوسطى يجعل من الصعب قبول هذا التفسير.
وللتذكير فان تلمسان يراد بها المدينة فقط وليست كل المنطقة التلمسانية.

محمد بن عباس : تلمسان ذكرت بعد فترة طويلة من الحملات العربية الأولى، في القرن الثاني عشر - الثالث عشر,
ناحية أخرى ، لا يمكن للمرء أن يتحدث عن تلمسان في سياق بيزنطي (القرن السابع) ، لأن مدينة بوماريا القديمة قد سقطت في غياهب النسيان.

مريم. س: اذن عقبة ابن نافع لم يصل قط الى المغرب؟
محمد.ب : نعم ، بالتأكيد.

مريم.س: كيف نفسر تضخيم أسطورة عقبة؟.

محمد.ب: هذا تطور تاريخي لاحق ، يرتبط بشكل رئيسي بالدور الذي لعبته سلالة عقبة في المغرب الكبير وإسبانيا ، ولكن أيضا لرغبة كتاب المغرب الأقصى (المغرب) في تأكيد الأقدمية في الإسلام مقارنة مع إفريقية.


انتهى ملخص العرض.

ما أستطيع ان أقول أنا مرابطي 1988 بعد دراستي لتاريخ الإسلامي أجزم أن ما كتب في التاريخ هي عبارة عن حكايات استنتاجية لا أكثر وبقولي هذا لا استهين بما قام به الفاتحون الذين همهم نشر الدين الإسلامي والله على كل شيء حفيظ.

يجمع المؤرخون أن تاريخ الفتوحات الإسلامية في بلاد المغرب كتب بعد ثلاثة قرون من دخول الإسلام وفيه من المبالغات والخزعبلات ما لا يمكن ان ينسلك في ذهن عاقل والعجيب في الأمر أن الاغبياء يسمون الخرافات بالكرامات ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

بل حتى السيرة النبوية فقد تخللتها أكاذيب وافتراءات للحط من قدر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الجزء الذي تحقق منه المؤرخون في التاريخ الإسلامي هي السيرة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدين أما ما دون ذلك فقد فشي الكذب وأصبح الكاتب يكتب بحسب وضعه وجنسه والحقد والكره الذي يستحكم على قلبه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

فبعد دراستي للتاريخ أظن أن هناك حرب نفسية لا هوادة فيها على الامازيغ حتى شوهوا سير الفاتحين أمثال عمرو ابن العاص و عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما و من ثم شوهوا سيرة عقبة ابن نافع و موسى ابن نصير رحمة الله عليهما بترهات و أكاذيب تشيب له الولدان.

فالتاريخ لا توجد له لا اسانيد و لا التحقيق العقلي.

و ما يؤكد على هذه الحرب النفسية هي الاحاديث التي نسبت الى رسول رب العالمين عليه أفضل الصلاة و السلام.

و من بين هذه الاحاديث, حديثيين متضادين و سبحان الله ما أجرأ الافاكين على رسول الله, و العجب العجاب انها أحاديث بالأسانيد و طلبة العلم يحققون فيها و لم يبالوا ان رسول الله أرحم الخلق بالخلق لا يمكن له أن يقول في قوم ما قيل. هذه أحاديث قد كذبوا على خير البرية فما بالكم بما هو دون ذلك كتدوين التاريخ بدون التحقق و التثبت فيها.

الحديث الأول أخرج الامازيغ من الآدمية

حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا وهب الله بن راشد المعافرى ثنا حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو المعافري عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الخبث سبعون جزء، للبربر تسعة وستون جزءا وللجن والإنس جزء واحد) "المعجم الكبير "(17/299)


والحديث الثاني أصبحنا مرة أخرى بشرا من بني آدم سبحان الله

قال بن عساكر بسنده عن يزيد بن سنان: حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: (ولد لنوح ثلاثة، سام وحام ويافث، فولد سام العرب وفارس والروم والخير فيهم، وولد حام القبط والبربر ولا خير فيهم ) "تاريخ دمشق " (62/277)



و هذا الحديث قد نسف بالعلم الجيني فلا يوجد لا حام و لا سام و لا يافث أكاذيب إسرائيلية استهوت الأفاكين الذين ينسبون أنفسهم الى الإسلام فكذبوا على الصحابة الكرام رضي الله عنهم و كذبوا على أفضل من مشى على وجه الأرض محمد ابن عبد الله عليه الصلاة و السلام.

بل هناك من زعم أنه رأى آدم عليه الصلاة و السلام في المنام و نفى أن نكون نحن الامازيغ من صلبه.

بالله عليكم ما هذا الكره. حتى بعد أن من الله على الامازيغ وجعل منهم ملوكا وعلماء عاود البعض الكذب مرة أخرى بأن زعموا أن صنهاجة وكتامة عرب من حمير ما هذا كيف تحكمون.

أكاذيب ما بعدها أكاذيب اتقوا الله في أنفسكم قد أصبح العرب والمسلمين أضحوكة يضحك منهم الجميع للخزعبلات التي كتبت في كتب التاريخ والتي يحسبها البعض كرامات.

صدق من قال الكذبة بعد تكرارها تصبح حقيقة لا يمكن التشكيك فيها.

و يقول نابليون أن معظم التاريخ هي مجموعة من الأكاذيب المتفق عليها و قد صدق.

سأعود ان شاء الله لدراسة بعض الأكاذيب التي لا يمكن ان يتقبلها العقل السليم.

أعتذر على الأخطاء الكتابية.

ان أصبت فمن الله و ان أخطأت فمني و من الشيطان.

اللهم اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب.

الحمد لله الذي قال في كتابه العزيز

إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ


الحمد لله رب العالمين و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

النص المترجم الى العربية

La fondation de Kairouan vers 670, par Okba ibn Nafe, au centre de la Byzacène, marqua la volonté des Arabes de s’établir durablement en Afrique du Nord, d’où les tentatives de pénétrer, peu de temps après, en Zeugitane et en Numidie. La première expédition arabe en territoire de Numidie fut l’œuvre d’Abu-l-Mûhajir, qui remplaça Okba pour quelques années (674-682) et qui, à en croire certaines sources, aurait pu atteindre la région de Tlemcen. Rétabli dans son poste à Kairouan par le khalife Yazid, Okba se lança lui-aussi dans un grand périple en direction de l’Ouest qui le conduisit victorieusement, selon la légende, jusqu’à Tanger et la côte de l’Atlantique. Mais, sur la route du retour, il fut attaqué et tué à Tahûda, près de Biskra. Ces deux épisodes de la conquête arabe dans le Maghreb centrale et occidental furent l’objet de grandes réserves de la part de beaucoup d’historiens modernes comme R. Brunschvig et G. Marçais. Ils ont été admis, néanmoins, par d’autres chercheurs tels que Lévi-Provinçal et H. Monès. La présente communication propose une mise au point qui, en révisant le corpus des traditions historiques arabes relatives à ces deux expéditions, tente de montrer que les raids de ces deux généraux arabes ont été focalisés plutôt sur la Numidie centrale, essentiellement sur la région de l’Aurès. L’examen des toponymes mentionnés dans ces récits, nous a amenés à en déduire que le point le plus occidental atteint par les Arabes au cours de cette phase serait dans les environs du Chott el Hodna. L’œuvre militaire de Okba ibn Nafe en Numidie aurait essentiellement pour objectif, suivant cette hypothèse, un contournement de l’Aurès, où se concentraient les puissantes tribus berbères de l’époque. Le trajet des troupes arabes correspond parfaitement aux deux voies stratégiques du Nord et du Sud de l’Aurès. La conquête du Maghreb occidentale n’est accomplie que quelques décennies plus tard par Mousa ibn Nûsayr.
Discussion :
Lamjed : remercie MB pour cet exposé très clair, toutefois, il n’est pas d’accord avec son interprétation qui exclue la ville de TLEMCEN comme étape du trajet d’Okba. L’importance de cette ville au Moyen Age rend difficile de telles confusions. Il rappelle que Tlemcen, désignait aussi bien la ville que toute la » région de Tlemcen « .
D’autre part il n’est pas d’accord non plus avec l’identification Lamis = Bellezma.
MB : l’émergence de Tlemcen ne survient que lontemps après les premiers raids arabes, au XIIème-XIIIème siècle de n. è. , en revanche on ne peut pas parler de Tlemcen dans un contexte byzantin (VIIe s.), car l’ancienne ville de Pomaria était tombé dans l’oubli.
MS : finalement Okba n’est jamais allé jusqu’au Maroc ?
MB : oui, tout à fait.
MS : Comment expliquer l’amplification du mythe d’Okba ?
MB : C’est une évolution historique ultérieure, liée essentiellement au rôle joué par la dynastie d’Okba dans le Maghreb et l’Espagne, mais aussi au désir des écrivains du Maghreb Extrême (Maroc) d’affirmer une ancienneté dans l’islam comparable à celle de l’Ifriqiya






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية