منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - *** من فهم لن يندم ***
عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-01-07, 10:30   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المهذب
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية المهذب
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2 *** من فهم لن يندم ***

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته أما بعد:
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد عدد ما نرى وعدد الحصى وعدد الثرى وعدد النجوم وعدد ما في الكون، وعدد ما تقول له كن فيكون.
أحبتي :
جرت العادة أن نتمعن ونحاول أن نعرف مغزى بعض العبارات السائدة بين أفراد المجتمع ، والتي أصبحت تتداول بكثرة بين الشباب وحتى أطفال المدارس الذين لم يبلغوا حتى سن التمييز ، وما هذا إلا لسماعهم وتقليدهم لغيرهم من أقوال الراشدين وفي كثير من الأحيان لتداول المصطلحات الغريبة وغير المحتشمة وغير المفيدة والتي تعبر عن الرذيلة والكلام الفاحش بين الأسر وببعض العائلات التي اتخذت منهجا مغايرا لعيشها وتخليها عن الأخلاق والقيم ، وأصبح
همها الوحيد هو جمع الدراهم المعدودة حتى وإن كان على حساب العرض واحترام الجار أو حتى تقليدا للعرف السائد بين الأفراد والعادات والتقاليد التي تضبط ذلك ، فأصبح الصغير لا يأبه لقول الكبير والكبير يشجع على عدم احترام الآخرين سواء كبارا كانوا أو صغارا .
ومن هنا أيها الأحبة ينتج التمزيق وتتفكك الأسر ويتشرد الأبناء وينسلخ المجتمع من حيائه وقيمه والأكثر و الأدهى من دينه ، حيث تجد أحدهم يسب الله والرسول والدين ، وهو غاضب أو ضاحك ، ولو علم هذا المسكين صغيرا كان أ أو كبيرا ما هي ؟عواقب ذلك لبكى الدهر كله ولتمنى الموت ولندم لبقية حياته
لأنه أعلن الحرب على نفسه وهو يضحك ولا يأبه ويلقى بالكلمة وقد تأصلت به أخلاق الكفار والمشركين ، فكيف ؟ له إذا جائه ملك الموت وأخذ روحه وهو ينظر إليه وقد فات الأوان ولم يصبح عنده لا مكان ولا زمان ، أليس على العبد أن يعرف قدر نفسه وأنه (نطفة من مني تمنى)، وأن الحياة ما هي ؟ إلا مطية لدار لا فيها موت ولا منها يرجعون .
أحبتي لقد ذاق صدري مما أرى وأشاهد كل يوم لكن الناس لا يأبهون وإذا حدثتهم يستهزؤن ، وإن أرادت التغيير بالقول لا يسمعون ، وإن حضر الأمن يهربون ، وإن قبض عليهم يبكون ، عجبا لهؤلاء ماذا؟ يفعلون ، ألم أقل إنه جبن منهم عند ظهور الحق يتوسلون ، ألم أقل ارجعوا لربكم ولسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم أفلا تفهمون ؟ إنكم بغير دينكم فأنتم كالبعوض منتشرون، لا حياة لكم وفي اللؤم والفقر و المسكنة ستبقون، أما بدينكم فالعزة لكم وبالعمل الصالح والكلام الطيب سوف تفوزون.
أحبتي أليس ؟ هذا خطاب للعقل والقلب منه ينهض الضمير وفي الطمأنينة والسعادة سوف يعيشون .
أحبتي :
إن راحة الوالدين لن تكون إلا إذا نتج الأبناء وكانوا لسيرة سلفهم من المخلدين.
(فاللهم أبعد السؤ عن أبنائنا ، وهذب أقوالنا ولا تسمعنا ما نكره وحبب الناس في دينهم ، وأبعد الفحش والفسق والحرام عن ديارهم..آمين)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم المهذب.









 

آخر تعديل غَيث ღ 2021-01-24 في 11:53.
رد مع اقتباس