منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - موضوع مميز (( قُطُوف وقُطُوف )) .. / .. مِن مَواقِع التَواصُل [ صَفحَةٌ تَفَاعُلِيَةٌ مُتَجَدِدَةٌ ]
عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-04-15, 23:32   رقم المشاركة : 370
معلومات العضو
Ali Harmal
مؤهّل منتدى الحياة اليومية
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


معجزة نبوية...بالقياس الجوي

أعلن الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس هيئة الاعجاز العلمي في القرآن والسنة في مؤتمر صحفي عقده باليمن عن إعجاز نبوي يؤكد من جديد صدق نبوة الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، وذلك من خلال حديث نبوي أخبر فيه عن «قياس سعة باب الجنة» والذي جاء علم المساحة الحديث يؤكد ما أخبر به نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم قبل 1400عام.

وأورد الزنداني ما جاء في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الشفاعة الطويل
في كتاب الايمان برقم 194:
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى”.

ونص رواية صحيح مسلم هي:
ثُمّ يُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهِ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ، أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرٍ، أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى ".

فهنا حدد النبي محمد صلى الله عليه وسلم قياس ما بين مصراعين من مصاريع (باب) الجنة بمسافتين مسافة في اتجاه الشرق ما بين مكة وهجر ( أقصى شرق جزيرة العرب التي هي الآن قطر والبحرين )...
ومسافة أخرى في اتجاه الشمال ما بين مكة وبصرى (في بلاد الشام، جنوبي درعا في سوريا حاليا)،

ويفهم من هذا الحديث أن هاتين المسافتين لا بد أن تكونا متساويتين، لأن النبي، عليه الصلاة والسلام جعلهما مقياسا واحدا هي مقدار المسافة ما بين مصراعين من مصاريع باب الجنة.

وأشار إلى أن أي مسافة بين مكانين متباعدين على الأرض لا يصلح فيها القياس الدقيق إلا اعتماداً على القياس الجوي الذي لا تعوقه عوائق التضاريس وتعرج الطرقات على الأرض، وفي عهد النبي لم يكن القياس الجوي متيسراً لأحد من البشر. ولم يكن متيسراً قبل حلول القرن العشرين حين أصبح تصوير سطح الأرض ممكناً وبدقة متناهية.

وبقياس المسافتين جواً وبخط مستقيم بين مكة وبصرى (شمالا )، وبين مكة وعدد من المناطق في إقليم هجر ( دولة قطر حاليا ) تبين أن المسافتين متطابقتان !!!

وتساويان مقدارا واحدا هو / 1273 / كيلو مترا

وهكذا شهدت الأقمار الصناعية بصدق ما أخبر به نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام عن مقدار عرض باب الجنة.
فنحن على الحق وصدق الله ورسوله.
قال الله تعالى في سورة النجم الآية3 وما بعدها:
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى
صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم








رد مع اقتباس