منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - رأينا في تعدد الزوجات
عرض مشاركة واحدة
قديم 2019-10-15, 22:07   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أبوإبراهيــم
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حورية تو مشاهدة المشاركة
لقد قرأت هذا التفسير
لكن هناك تفاسير اخرى
ثم اليتامى جمع يتيم ويتيمة وإلا قال الله تعالى يتيمات لأن الزواج يكون باليتيمة وليس اليتيم
.....
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ﻭَﻟَﻦْ ﺗَﺴْﺘَﻄِﻴﻌُﻮﺍ ﺃَﻥْ ﺗَﻌْﺪِﻟُﻮﺍ ﺑَﻴْﻦَ ﺍﻟﻨِّﺴَﺎﺀِ ﻭَﻟَﻮْ ﺣَﺮَﺻْﺘُﻢْ
﴾ ‏[ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ 129: ‏]
التعدد له شرط أساسي وهو العدل
والله تعالى قال : ولن تستطيعوا العدل بين النّساء ولو حرصتم
إذا سقط العدل بين الزوجات فهل يبقى التعدد حلال ؟؟؟؟!!!!!
ما هذه التفاسير الأخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا ريث لو تبينيها لنا .

أما اليتامى فيصح أن تطلق على الذكور وعلى الإناث ؛ نستطيع أن نقول : كل النساء يتامى ،الجملة هنا صحيحة .

وأسباب النزول من أهم ما يدرس في أصول التفسير فسبب النزول هو الذي يدل على معنى الأية ، وهذه الآية نزلت في حادثة معينة روتها عائشة رضي الله عنها : ( أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ فَنَكَحَهَا ، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ ، وَكَانَ يُمْسِكُهَا عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مِنْ نَفْسِهِ شَيْءٌ ، فَنَزَلَتْ فِيهِ : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لَا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ) أَحْسِبُهُ قَالَ : كَانَتْ شَرِيكَتَهُ فِي ذَلِكَ الْعَذْقِ وَفِي مَالِهِ ) العذق : النخلة .

رواه البخاري (رقم/4573)

فالآية نزلت في هذا الرجل الذي كانت له يتيمة وأمسك عليها نخلتها ، وبهذا يكون المعنى واضح ولا اشكال فيه مادام أن الآية نزلت بسبب فعل هذا الرجل .

أما بخصوص قولك : والله تعالى قال : ولن تستطيعوا العدل بين النّساء ولو حرصتم
إذا سقط العدل بين الزوجات فهل يبقى التعدد حلال ؟؟؟؟

أولا : الآية مقطوعة ، قال الله تعالى : وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (129)

فذلك الجزء المقطوع يؤثر في المعنى ، فالعدل المذكور في هذه الآية غير العدل المذكور في الآية الأولى ، فلو كان نفسه لكان كلام الله عبثا وحاشا أن يكون كذلك .

ثانيا : الآية فيها رفع للحرج عن الرجال إذ بين الله سبحانه استحالة العدل المعنوي فأمر بعدم الميل كلّ الميل ، أي أنه لا يجب أن يظهر ذلك التفضيل القلبي على الواقع

وهذه الآية نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم نفسه فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ، ثم يقول : " اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " يعني : القلب . وذلك لأنه كان يحبّ عائشة أكثر من غيرها .

وذلك لأن أمور القلب بيد الله سبحانه وحده ، فتم رفع هذا الحرج بهذه الآية بشرط أن لا يظهر هذا الميل في الواقع ، يعني يجب على الرجل أن يكتمه في نفسه ولا يدفعه إلى الميل إلى التي يحبها أكثر .






رد مع اقتباس
مساحة إعلانية