ولكن ما تنفع الاستقالة
لذا عينا نحن النظار أن نعمل بما يمله علينا ضميرنا وماحدده القانون وبما يرضى الله ونتوقف عن المزايدة في عملنا فتجد الناظر منا يقوم بعمل المدير ومهام المستشار ودور المساعد التربوي والمساعدة في تسير المصالح الاقتصادية فتجده يتحمل عبء اعمال المدير ويؤدي مهما المستشار فيراقب التلاميذ وو كما تجده في الساحة مساعد تربوي بامتياز.
ناهيك عن تأدية دور الاستاذ المنسق للمادة وأستاذ منسق القسم.
نكتفي بما حدده القرار 154 ونترك للبقية مهامهم فعلى نفسي اعدكم وقبل ذلك اعد الله ان اكتفي بعملي فقط والذي أتلقى عليه أجر والباقية لا تعنني وان كنت المعني بها واترك المدير المحنك والاستاذ المجد يؤدي كل منهما دوره ولنرى ماذ يترك الناظر من فراغ في مؤسسة يكاد يكون الناظر هو نظرها ومن خلاله يتم تقدير الاشياء
هذا رأي ولا يخص الا انا والذين يتبنوه. والخلاف في الراي لا يفسد في الود قضية.