لولا المُعلِّم ما قرأتُ كتاباً يوماً .... ولا كتبَ الحروف يراعي
فبفضلهِ جِزتُ الفضاءُ مُحلِّقاً .... وبعلمهِ شقَّ الظلامُ شعاعي
للمُعلِّم قيمة ومكانة عظيمة
فرسالته التي يحملها من شأنها الإرتقاء بالأمّة كلّها
وترسيخ القيم والمباديء الساميّة ..
أشكرك ..