منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - قبلتنا أم قبلتهم
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-04-05, 23:56   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مناد بوفلجة
عضو فضي
 
الصورة الرمزية مناد بوفلجة
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز سنة 2012 المرتبة الثالثة أفضل تصميم المرتبة الثالثة 
إحصائية العضو










افتراضي


الأخت صحرانور

بارك الله فيكم

ذكرتني بقصة شخص أعرفه , كان مسؤول مخزن إحدى المؤسسات , و لأنه كان مسامح كثيرا , لم يكن يسجل ما يخرج و يدخل لتلك المؤسسة

و طبعا إستفاد المدير و بع الأطراف من ذلك

و عند حضور لجنة تفتيش , إكتشفت عتاد ناقص , فكان هو المتهم الوحيد بالسرقة , و أدخل للسجن , و لأنهم جميعا تنكروا له , و ألقوا التهمة عليه , لم يتحمل , و توفي بعد عدة أشهر في السجن , و ترك أيتام

لهذا , الحمد لله على سلامة والدكم الكريم من عصابة اللصوص

حتى أن ألب المؤسسات التي تهتم بالمساكن و غيرها , مثل الوطالات العقارية و أملاك الدولة , تجد بها مجموعة لصوص , يستفيدون من صفقات الأراضي و المنازل

حتى أنه أحيانا صارت الرشوة بمثابة إكرامية يحمد عليه صاحبها " آخر الزمان "

من الصعب التقدير و المقارنة بين الغرب الذي لا يؤمن بالله , و الذي يتقن عمله , و بيننا نحن الذين لدينا القرآن و السنة النبوية , و لا نتقن أعمالنا

أو بين من لا يؤمن بالله و لا يخاف من عقاب الله و يتقن عمله , و بين من هم من المفروض أن يتقن عمله خوفا من الله سبحانه

الأكيد , هو أن ذلك السارق , ليس بمؤمن حينما يسرق و ليس بمؤمن حينما يعيش على الرشوة و الربى و الحرام ,
مصداقا لقوله عليه الصلاة و السلام ( " لا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ " )

لهذا , يسقط جدار المقارنة بيننا و بين الغرب في أولوية أن نتقن أعمالنا , خير منهم لأننا مؤمنين , و لم يبقى سوى الجهد و العمل الذي نقارن أنفسنا معهم

و هم سبقونا في كل شيء

الجزائر دفعت ثمن غالي خلال الفترة الإستعمارية , 130 سنة إحتلال , و بعد الإستقلال , حكم الجزائر مجموعة متعطشين للحكم و السلطة , و كانت حينها هياكل الدولة فارغة , فوضعوا أشخاص لا يفكرون , في مناصب عليا , و أولائك الأشخاص , و حفاظا على مناصبهم , و خوفا من جيل متعلم قادم , فتحوا جامعات ليلية , فتحصلوا على شهادات ليلية , و هكذا , حاربوا كل مثقف عبر 50 سنة بعد الإستقلال

بل و فتحت لهم مناصب نوعية , لا تعتمد على نوع الشهادة , بل فقط على الميولات الحزبية و السياسية


فــــ الوالي , و الوزير , و رئيس البلدية , و مدير مستشفى , و رئيس دائرة و مدير خدمات جامعية , بل و حتى مدير جامعة أحيانا , هم جميعا خارج تصنيف الوظيف العمومي , و مناصبهم تلك , لا تحتاج بأكثر من شهادة ميلاد

أتذكر حصة شاهدتها تحدث فيها وزير صناعة ألماني قال : من أجل نجاح الصناعة , يجب أن يكون وزير الصناعة , متخصص في الصناعة , و وزير الصحة , متخصص في الصحة , و هكذا

لاحظي عندنا , ولد عباس , كان وزير للتضامن , كان يكذب على المعاقين و المحتاجين , بأنه سيعطيهم كراسي , و كان يكذب على طلبة المدارس النائية بإعطائهم حافلات التضامن , كان ولد عباس حينما كا وزيرا للتضامن , كان مشهور بالكذب , و هاهو وزيرا للصحة , سعيد بركات لهلا يبارك فيه , كان وزير للفلاحة , و تسبب في إستيراد البطاطا الكندية الفاسدة , ثم حول ليصبح وزير صحة , و تسبب في إستيراد لقاح إنفلونزا الخنازير الفاسد , و منه أصبح وزيرا للتضامن , إلى اليوم

أليست هذه مسخرة حكومية ؟

الجزائر تملك وزراء و مدراء خارج التخصص , لا يبالون بمسؤولياتهم , و لهذا تجدين سياسة الغابة هي التي تحكم مؤسسات الدولة

فتحولت الجامعات إلى مراكز لصراعات سياسية و حزبية , و تحول المجتمع إلى باحث عن لقمة عيش و فقط


بارك الله فيكم

و للحديث بقية










رد مع اقتباس