اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمـان
السلام عليكم ورحمة الله
حديث الافتراق عليه طعون كثيرة، بعضهم شطب عليه أصلا، إذ لم يصح عنده سندا، كما فعل ابن حزم الظاهري في "الفصل في الملل والنحل"، وبعضهم رد شطرا منه، ومن أولئك الشيخ الصنعاني، إذ اعتبر زيادة "كلها في النار ما عدا واحدة" من دسيسة الزنادقة، وتابعه على ذلك الشوكاني مؤيدا، والأصل أن لا تبنى أصول الدين ومبادئه والعلاقات بينهم، بهذه النصوص غير القطعية، ولاسيما إذا كانت تخالف نصوص القرآن الكريم، ثم إن كل فرقة تدعي أنها أحق بهذه التسمية، والحديث لم ينص على فرقة بعينها، فهل الهالة الإعلامية لبعض الفرق أصبحت هي الفارق في تعيين هذه الفرقة الناجية!
في خطبة الجمعة "حدث غدا" للشيخ عدنان إبراهيم مناقشة لهذه الرواية في الخطبة الثانية منها، وقبل ذلك كشف كثير من العلاقات التاريخية بين أهل العلم وما كان بينهم، وضرب شواهد لفرق كذب عليها بعض من ينتسب لأهل العلم كذبا صريحا، ولا يزال الكذب واقعا ويروج عليهم، ومن ضحايا ذلك الوهابية أنفسهم، وهذا ما يجهله كثير من الناس، والغرض أن لا نقدس الأشخاص وما يصدر منهم، فهم بشر مثلنا، فلابد من التحري، ولا بد من إنصاف الجميع، وفند الشيخ فكرة جواز الكذب على مخالفينا، التي يفتي بها بعض المشايخ -هداهم الله-، ونبه الشيخ على أن المستقبل ينذر بخطر على الجميع سنة وشيعة وغيرهم؛ إن لم نتبن هذه الخطة في تغذية العقول، بدل التعبئة والتحشيد وتسميم الأجواء.. والحكم أولا وأخيرا هو القرآن الكريم بآليات الفهم الشرعية المعروفة.
تحياتي للجميع
|
وعليكم السلام ورحمة الله
للاسف اخي الكريم ودون اطالة بما انك تجعل المسمى عدنان قدوتك فالله المستعان
هذا الذي يطعن في معاوية فيما سمعت عنه فاللهم لطفك
ثم ان ردك يظهر منه جليا تحاملك على اهل السنة اسال الله لي ولك الهداية والثبات على الحق
ثم ما هو الخطر على الشيعة ؟ اليس الشيعة هم الخطر ؟؟
على السنة نعم....اما على الشيعة فنحن نرجو من الله ان لا يبقي فيهم احد ...وان يرد كيدهم في نحرهم