تعتبر حاسة اللمس أولى الحواس التي تظهر عند الجنين. إذ يسمح سائل
الأمنيوتيك، حيث يسبح الجنين في رحم أمه، بتلقي مشاعر اللمس بدءًا من الشهر
الرابع للحمل، فتكون الرسائل الجلدية هي أولى المعلومات المنتقلة إليه.
اللمس وظيفة وجوديةتعتبر حاسة اللمس الوسيلة الأولى التي يتواصل من خلالها
المولود مع العالم الخارجي. فالبشرة العضو الحساس الأكثر تمددًا في الجسم،
وتنقل إلى الطفل مثيرات كثيرة. لذا فالطفل منذ لحظة الولادة وبفضل حاسة اللمس يستطيع أن:
يستعلم عن الحرارة ونوع القماش الذي يرتديه والمحيط الذي يستقبله.
تكوين تواصل مع الأشخاص الذين يحيطون به.
إظهار حاجته إلى اللمس ورغبته في أن يلمس.
وينقل التواصل الجسدي والمداعبة والتدليك ردود فعل جسدية وعاطفية تُشعر الطفل بالاسترخاء وتساعد في نموه وشعوره بالراحة. والاحتكاك ببشرته وشعوره بالدفء من المثيرات القوية التي تكفيه حتى يتوقف عن البكاء.
-
كيف يمكن تطويرحاسة اللمس لدى الطفل؟رغم أن حاسة اللمس تكون متطورة جدًا
عند الولادة فالطفل في حاجة وبفضل أمه إلى تعلم اللمس من خلال عادات يومية.
وهي:
غطيه أو ألبسيه ثيابًا مصنوعة من قماش ناعم وجنّبيه الأقمشة الرطبة والباردة.
دلكي طفلك.
اتركيه يرتدي لباسه عن طريق الرأس فهكذا يتذكر الأشكال والقماش.
دعيه
يكتشف مختلف أنواع اللمس بوضعه على الأرض عندما يبدأ المشي. مثلا يكتشف
نوع السجاد والبلاستيك والماء الفاتر والماء البارد والحصير.
على الأم ألاتنسى
التفكير في وضع فوطة خاصة بها في سرير الطفل بالقرب منه فهذا يشعره بالراحة والاسترخاء.
تجنب تغيير الرائحة والصابون و«لوسيون» الجسم خلال الشهور الأولى، فالتغيير يُفقد الطفل شعوره بالاستقرار.
منح الطفل الوقت لاستعمال حاسة الشم عندما تبدئين بتنويع وجباته وتسمحين له بتقديرها أو رفض الروائح المرتبطة بغذائه وبما يحيطه.
في عمر السنتين اللعب مع الطفل لعبة الروائح:
من خلال الكتب التي تخرج روائح.
من خلال الأطعمة الموجودة في المطبخ مثل الخل والزهورات والشوكولا والموز المهروس، على أن يصنّف الطفل ماذا يحب وماذا لا يحب