وأنعم بها محبة ,, ولا يعرفها الا من ذاقها ,وحين تجد تلك الحلاوة
وتشعر بها ترزق الزهد في الدني فلا تحزن لفقد شيئ منها , وترضى
بما قدر عليك من قضاء وقدر من الله , بل الأعجب انك تجد لسانك يسبقك
للحمد على ما اصابك , لأنك تدرك ان من اصابك وابتلاك هو من تحب .
فمن تاجر مع الله ربح ربحا لاغبن فيه .