لقد ظلمت نفسك فعلا باستجابتك لها.......... 28سنة يعني لا مراهقة ولا اظطراباتها النفسية....اتقي الله في نفسك وفي غيرك كي
تتجنبي دعوة المظاوم..........حاسبي نفسك قبل ان تحاسبي.............اكثري من الاستغفار ..........ثم تخيلي ان هذا الشاب هو من
لعب بعواطفك ثم تخلى عنك فماذا يكون موقفك حينها?حددي لنفسك هدفا واسعي لتحقيقه في اطار شرعي واضح...واعلمي ان
شبابك زائل.والصحة زائلة وستندمين على ما فاتك في دنياك اظافة الى انك ستحاسيبن بين يدي خالقك عن شبابك ووقتك
فيما امضيتهما????????????