تعبير كتابي عن الوسائل المجدية لتحقيق المطالب و الآمال
بقدر الكد تكتسب المعالي و*** من طلب العلا سهر الليالي
ما أجمل التمني وما أضيق العيش دونه، فهو الأمل، والأمل يبقى ما بقيت الحياة.
والأماني طبيعة مترسخة في نفوس البشر وهي عبارة عن لمسات فنية تلون لوحة الحياة. وبلوغ الأماني والطموحات لا يتحقق إلا بالسعي والعمل لأجل ذلك، وإلا أصبحت عبارة عن سفينة إفلاس ،وكما قيل:
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
في نفس كل إنسان جوهرة يسعى لاظهارها للعالم ألا وهي إثبات وجوده، فيتمنى ذلك ، كما ويطمح إلى كسب احترام الآخرين وإلى استقراره وأمنه في المستقبل وكذا نفع ذاته ومجتمعه، وهذا لا يتحقق إلا بالسعي والاجتهاد والمثابرة والتحدي وعدم الخوف
ومن أهم السبل الثقة في الله ثم في النفس لأنه على كل منا أن يعلم أنه يجب الوثوق بنفسه وإلا فمن سيثق به؟ وإذا لم يفشل فلن يعمل بجد لأن الفشل هزيمة مؤقتة لا تلبث أن تتحول إلى نجاح بعد المحاولة. فلا يجب إيقاف المحاولة ويجب تذكر أن ** الاجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار**
وفي الختام علينا ادراك أن:**أحلام اليوم حقائق الغد** وأن الطموح لا بد يوما من أن يوصل صاحبه إلى المرسى.
ولنعلم أن الحياة العملية للفرد والمواضبة ستوصله لا محال إلى الحلم وتجعل منه حقيقة.
أرجو أن ينفعكِ