و الأخير حكمتني الدوخة من التحواس
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الأرض مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأصْوَاتِ لَصَوْتُ الَحَمِير لذا فإن هذه الآية تحمل دعوة إلى التواضع والابتعاد عن التعالي على الآخرين والنظر إليهم نظرة دونية, وينبغي للإنسان أن يتخذ هذه الآية شعارا له في حياته, كي يكون سلوكه سلوكا قرآنيا. وتواضع في مشيك إذا مشيت ، ولا تستكبر ، ولا تستعجل واخفض من صوتك ، فاجعله قصدا إذا تكلمت إن أقبح الأصوات ( لصوت الحمير