أنا لست ضائعة و لا مراهقة و لا مقلدة للكفار، وعلى الأقل حاولي قراءة ما بين السطور و لا تتحاذقي بكلام نظري لا تعرفون له تطبيقا. فعلى الأقل الكفار وضعوا لهم أهدافا و سعوا وراءها فهل تعرفون أنتم الحب كما علّمكم إياه خير نبي عليه الصلاة و السلام. للأسف هذا ما قصدته من خاطرتي.