لا تأسفن على غدر الزمان لطالما .... رقصت على جثث الأسود كلاب
والله يا أخي مازلت أحتفظ بكتاب القراءة للسنة الخامسة ابتدائي ( القديم ) طبع في السبعينات ـ وكلما داعبته بأناملي يقشعر بدني وأطأطأ رأسي من فرط الاستحياء بسبب ما وصلت إليه الكتب التربوية وما تحويه من نصوص . باتت في اعتقادي تشكل تحديا بالنسبة للتلميذ ، مجرد رأي