باختصار ماكثة في البيت لسببين هما; - لست ديوثا كوني اغار عليها و لا احب ان تكون زوجتي وسط الاختلاط الرهيب - لست طماعا في مرتبها و وحدي ان شاء الله أكفيها هي و ابناؤها