لقد أسمعت لو ناديت حيا لكن يا أخي لا حياة لمن تنادي فالاجساد التي تخاطبها يبدو لي و الله اعلم ان الارواح غادرتها منذ عصر الملكة بلقيس نتاع سيدنا سليمان عليه السلام فيا اخي ما تزيدش تكسر راسك مع هذا القوم