كثر الكلام عن هذه القروش التي لا تسمن ولا تغني من جوع
ومازلنا نتتبع أخبارها فضاعت أخبار أبناءنا ورآها وصار المتسول والمحتاج أكثر ثقافة منا في طلب ما يحتاج.
والفرق بين هذا وذاك أن المتسول والمحتاج لا يرفع يده إلى الله للدعوة لك بالخير إلا عندما يمسك تلك الدريهيمات في يده، من باب قل للمحسن أحسنت.
ونحن وراء جرائد الغروب والظلام نلهث حول خبر بعيدا عن العين والمرام، ومن رسائل تأتينا على الخاص نورد أخبارا عاجلة بعيدة عن اليقين، ومن كلام المسؤول الفلاني والعلاني نتسول خبرا قد ضحك صاحبه علينا من سذاجة تجعلنا أشبه بالمجانين.
فهلا التفتا إلى ما يفيد أبناءنا وحاولنا أن نطور من ذاتنا وتركنا الحديث عن تلك الدريهمات، فإن كانت حقنا فسنأخذه، إن لم يكن في دنيانا ففي آخرتنا تلقانا.