اذا اخي عادل فاليوم لهم وغد لنا ماذا يقولون حين يسألهم رب العباد عنها فلسوف نأخذها رغما عن أنوفهم فحياة الدنيا كما لها بداية ،لها نهاية وبين البداية و النهاية لحظة وهاته اللحظة لهم وبعدها لنا فأين المفر لقوم نسو الله فأنساهم أنفسهم فويل لمن ظلم أخوه وهو يعلم بذلك ويظلم متعمدا
فهاته اللحظة تمر وبسرعة ولكن بعد اللحظة ماذا عنها هل يدركوا معنى قولي هذا أم هم أموات القلوب ؟