حول مائدة العشاء أين اجتمع كل طاقم شركة من الشركات الكبرى في مكان ما من هدا العالم، و من أجل خلق جوا من المرح و الترفيه بعد العمل الشاق و الذي كلل بنجاحات مهمة للشركة، تكلم أحد أفراد إدارة الشركة المولع بالألغاز:
ـ لدي اقتراح أيها الرفاق، بما أنه لن يخرج احد في هدا الجو الماطر و الظاهر أن المطر لن يتوقف قريبا، فلنقضي الوقت هنا في الألغاز و سيكون مدير الشركة هو الحكم.
قالت إحداهن: إدا كانت الألغاز مع الجبر و الهندسة فإني لن أشترك.
و كذلك قال أحدهم.
ـ لا، لآ لابد أن يشترك الجميع و سنرجو الموجودين ألا يستعملوا الجبر أو الهندسة ما عدا المبادئ البسيطة جدا.
هكذا قال المدير. ثم أردف قائلا لا اعتراض من احد؟؟؟؟
ـ في هده الحالة أنا موافقة و مستعدة أن أكون الأولى في تقديم لغز. هكذا قالت الآنسة الرافضة في الأول.
بدأت الآنسة في سرد اللغز:
ولد لغزي في شقة ريفية. فالمسألة من الحياة اليومية، وضعت إحدى الساكنات و سأسميها صفية للتسهيل في الفرن 3 قطع من الحطب الذي تملكه، أما الساكنة سلوى فوضعت 5 قطع، بينما الساكنة رقية التي لم يكن لديها حطب فطلبت الإذن باستعمال الفرن و الطبخ على النار المشتركة و لتغطية التكاليف فقد قامت بدفع 8 قطع نقدية للجارتين.
كيف يجب على الجارتين أن تتقاسما هده القطع الثمانية؟؟؟؟؟؟؟
أسرع أحد المجتمعين في الإجابة قائلا: هدا واضح بما أن رقية استعملت نارهما بنفس المقدار فالقسمة ستكون بالمناصفة.
بينما عارض أحدهم ـ و هو كبير مهندسي الشركة الفكرة ـ قائلا
القسمة ما تكون هكذا فمن العدل أن .................................................. .....
بما أن الجميع ظن أن اللغز قد فكت طلاسيمه، تدخل المدير الحكم و قال للجميع:
سندع الحكم للأعضاء هل يوافقون كبير مهندسي الشركة أو لا