السلام عليكم
اذا كل ما فعله سيدنا ابا ذر ذهب هباء منثورا بالنسبة اليك
أما بالنسبة لقبول الاعمال فهذا من شأن الله وحده يبقى انت تفظلين المتبرجة عن المتحجبة فذلك شئنك
و إتهاماتك لهن بعبادة القبور خاطئ
نحن كذلك نزور القبور و نوالي اهتماما باولياء الله الصالحين
و كله تقربا الى الله
فعندما ازور قبر انسان صالح كالامير عبد القادر فأني استرجع كل اعماله و علمه من اجل نصرة الاسلام
فلا تتخيلي انهم بفعلهم ذلك اخلطوا التوحيد شتانا
اما بالنسبة للمتعة فكلنا يعرف انها حرمت في خلافة عمر رضي الله عنه
عن أبي نضرة قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها قال:
فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله فقال: على يدي دار الحديث. تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء فأتموا الحج والعمرة كما أمر الله، وانتهوا - وأبتوا - عن نكاح هذه النساء لا أوتى برجل نكح - تزوج - إمرأة إلى أجل إلا رجمته.
صحيح مسلم 1 ص 467،
فلا تظلمي قوما بجهلك لهم
هم يحجون و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكات و يحجون البيت
و يجاهدون في سبيل الله
و يبقى خلافنا معهم في الصحابة
و حب او كره احد منهم بعد الفتن ليس من العقيدة في شيئ
و الحمد لله