بن لادن كان في أيدي الأمريكان وقت ما يشاءون استخدامه وهذه حقيقة لا جدال فيها وكم مرة ومرة كان بالإمكان الإمساك به ولكن كان يترك عن قصد وعمد للوصول إلى غايات أخرى ... ولكن هي ورقة محترقة ولكن تنفع في أوقات معينة ومحددة مثلا تغيير وجهة البوصلة لجهة اخرى عن ما يحدث في البلاد الثائرة وإشغالهم لفترة ما عن ما يحدث في اليمن وليبيا والبحرين والسعودية وسوريا، إلا ترون أن انشغال هذه الدول بنفسها قللت كثيرا وكثيرا التفجيرات في العراق !!!! ، إذا لابد من قنبلة مدوية وكانت بقايا بن لادن ولكن لن تجدي نفعا. اذا حقبة بن لادن انتهت وهناك تحالفات جديدة مع الاخوان المسلمين في مصر لخلق ستراتيجيات جديدة تحتاج بالتأكيد لامتطاء خيول اقل جماحا واسرع عدوا واكثر نفعا !!!.