السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكِ الله خيرا أخيتي جواهر على هذا التبيان ،ورحم الله أسد السنة رحمة واسعة وأدامكِ الله ذخرا للإسلام ،، أرجو أن تكون الوالدة الكريمة في تحسن ، حفظها الله لكِ وحفظكِ لها ...آمين