اللغة في عصر الضعف غاية و ليست وسيلة فقد صار الادباء يهتمون بها فيستخدمون باسراف و مبالغة ما امكنهم من الصور البيانية و المحسنات البدعية فتاتي كتباتهم مقيدة مثقلة بها و انما يعملون الى ذلك سترا لعيوبهم في فتور عواطفهم و عدم قدرتهم على الابتكار و الابداع و ضعفهم اللغوي فصارت اللغة عندهم غاية لا وسيلة