سأحاول أن أقدم لك بعض الخطوط العريضة لحل هذه المشكلة :
يا ابنتي الفاضلة عمرك في وقت الازهار والرياحين 17 سنة
فكيف دخلت هذا العالم الغريب ...احذري احذري
* الحب قبل الزواج لاي طرف مصيره 98 في المائة الفشل الذريع
إلا إذا كانت البنت تسير بعقلية لابد أم يكون لدي صديق والشاب لابد أن تكون له صديقة
وإلا يعد متخلفا ومعقدا
* اجلسي مع نفسك وفكري بعقلك قبل قلبك هل اعجبك ذلك المنظر الذي حكيت عنه
اين عقلك أما لك ضمير وأنت البنت المصونة التي تخاف على شرفها وعرضها
هل يسعدك أنك أنت في هذا الموضع يعدك بأنه مخلص و يحبك
هل هو يخاف على عرضها وشرفها
**للأسف الشديد ...؟تريد العوة إليه ؟ سبحان الله هل هذا هو الحل
وهل نتعامل مع الأمور هكذا ؟؟
أظن المهم لك أن تشغلي نفسك بالدراسة وتقربي من الله تعالى والتجئي إليه في الصلاة بالدعاء
وامارسي هوايات نافعة
واقطعي صلتك بهذا الشاب أو غيره
إلى أن يأتي الله لك بنصيبك ويرزقك بزوج يغار عليك ويخاف على شرفك ولا يريد أن تمسي بأي
كلمة أو موقف ؟؟
وأكمل كلامي بهذه القصة الرمزية
قالوا :
التقى العلم والمال والشرف وبعد مدة اٍرادوا أن يذهب كل واحد إلى مكان
فقال العلم : إذا أردت أن تجدوني فابحثوا عني في المعاهد والمدارس
وقال المال إذا بحثتم عني تجدوني في البنوك وخزائن الاغنياء
وقال الشرف : أما أنا فإذا ذهبت فلن تجدوني
الشرف يا ابتي الغالية إذا ضاع لا يرجع
**أتمنى أن يصل كلامي إلى قلبك ، لأنه صدر من قلبي
وقد تحسرت لما أنت فيه
أختك الوفية و المخلصة لك دائما عبير