صدام مات راجل كثير من الدول العربية طلبت منه التنحى ولكن أبى الا ان يبقى فى بلده ومع شعبه برغم من الدكتاتوريته وتعذيبه ولا تنسى كيف مات واقف وينادى بالشهادة ويحيى فلسطين ثم تذكر وجه صدام اثناء اعدامه ووجه بن على فى اخر خطاب ،وجه الاول كان مثل القمر وسط مجموعة تلبس الاسود كضلام والثانى واجه خائف كأنه ذاهب للمقصلة وهو يقول افهمكم افهمكم
شتان بين الثرى والثريا وهنا انا لا ادعى ان صدام شهيد وهذا ما يعلمه الله وحده