في العام 1991 اعتُقل الشيخ عبّاس مدني بعدما شجعّه الإيرانيون على تكرار "سيناريو الثورة الإسلامية" داخل الجزائر، وذلك إثر تحقيق جبهة الإنقاذ الإسلامية فوزاً في الإنتخابات البلدية، وقد استدعت الجزائر سفيرها في طهران عبد القادر حجّار إحتجاجاً على التدخّل الإيراني في الشؤون الجزائرية.