كلما اقرأ واتأمل حال امة الاسلام اخشى ان تقع علينا سنة الله في مثل هذا الموقف "وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم"
تمر علي لحظات تشاؤم من هذا النوع نابعة من واقعنا المرير لكن لن اترك مجالا للشيطان يعبث فيه اعلم ان كل مسلم يبعث على نيته ويكفي كل واحد منا اقصد من غير الغافلين ان يبقى يقظا ويراقب نيته وقلبه وايمانه
ربي يثبتنا على دينه ويجعل قلوبنا حية عامرة بالايمان
حسبنا الله ونعم الوكيل