مرة في عام 2009 في الجامعة كان عندي إمتحان على الساعة 9:00 إستيقضت فوجدتها 9:30 , قلت قضي الأمر سأحصل على نقطة 0 و سأعيد العام،
هيأت نفسي بهدوء و لم أسرع أخذت الحافلة و صلت للجامعة و أنا لا أعرف بعد في أي مدرج فوجي سيمتحن، وقفت أنظر للخلاء الذي يعم و قلت بالحرف -أستغفر الله- : أتحدى كل هذا الوجود أن يظهر شخص تأخر مثلي الآن.
فلمحت مباشرة زميل من نفس الفوج من بعيد مهرول فسألته، هل الإمتحان صعب و لم تعرف الإجابة لهذا خرجت؟ قال لي : لا لقد جئت متأخرا و طلب مني الأستاذ الذي يحرس طلب الإذن من الأستاذة ثم الدخول إذا وافقت، قلت : وافقت؟ قال نعم.
ذهبت مع الزميل و دخلت للإمتحان دون إستإذان و كذبت على الأستاذ الذي يحرس بأني كنت مع الزميل و طلبنا الإذن معا، رغم أنه تفطن أني أكذب أقنعته بأن يعطيني أوراق الإمتحان و يتأكد لاحقا عندما تأتي الأستاذة للقسم، أتت بعدها و شاهدته من بعيد في المدرج يشير بإصبعه نحوي، الأستاذة إسود وجهها لكن لم تقل شيء و امضيت الإمتحان....
هاذي كُكِياجة ماشي صدفة.
(*) ساعود ان شاء الله للكلام على الصدفة