هؤلاء هم بالذات والصّفات وبهذه الأساليب ولهذه الأسباب وراء تحطيم القطاع العام
أقلية مدنية فاشلة فشلت في الحياة أو طُردت من المدارس أو تحصلت على الشهادات بأساليب ملتوية (باك تواليت)، تُريد أن تُعمم حالة الفشل التي مُنيت بها على الجميع لعقدة نفسية فيها.
تستخدم أساليب شيطانية
مثل: الرشوة والمال والمعريفة والمجاملة والولائم لجماعة كروشها من المسؤولين في هذا القطاع أو ذاك.
تنسق مع القطاع الخاص في الخارج بالرشاوي وتقديم الخدمات مقابل تكسير القطاع العام في جميع المؤسسات العمومية ذات الطابع الخدمي أو التعليمي أو الاقتصادي أو الصحي أو ما تعلق بالنقل العمومي.
أقلية مدنية مريضة ضالة فاسدة ومُفسدة.. لفظها المجتمع من خلال تدني مُستواها الفكري والدراسي في المدرسة تُمارس عُقدتها تسللت على حين غفلة وبواسطة استحواذها على المال العام يوم فتحت الحكومة أيام البحبوحة بُنوكها للإستفادة بذلك المال لبناء مشاريع وطنية خاصة ولكنها حولتها إلى أموال خاصة بها بنت بها إمبراطورياتها المالية الخاصة بها باختلاف درجة قوة هذه الإمبراطورية من شخص إلى آخر ومن عائلة إلى أخرى.
أشخاص مطرُودين من المدرسة بسبب رسوبهم الدراسي.. يُوظفون بطرق مُلتوية بالرشاوى بعد أن كان شاهي تمرة أصبح فرعون يتحكم في مستشفى بأكمله .. يعطي فيه الغنيمة للأقرباء والأصدقاء والمعارف ومن تجمعه بهم مصلحة والمعريفة.. بين ليلة وضحاها بعد ما كانوا بطالين .. يُصبحون الآمرون الناهون في المؤسسات العمومية وبخاصة الصّحية.. وهذا كله لتكسير القطاع العام.
سؤال هام: لماذا لا نجد مثل هذه المظاهر في القطاع الخاص؟
وهل سمعنا يوماً أنَّ أفراداً (عمال) في القطاع الخاص قاموا بتوجيه زبائن المؤسسات التي يشتغلون فيها إلى القطاع العام بهذه الأساليب البذيئة غير الأخلاقية؟
سيظل حلم الإشتراكية فينا في غياب تطبيق الدين.. إلى يرث الله الأرض ومن عليها.
يا الحاج بوكليبات والله العظيم .. قا العصا معوجة من تحت (من أسفل) .. بل أنها مُنحنية ومُلتوية بشكل دوائر بحيث لا تصلح .. لا للهش ولا للنش.. المجتمع مريض.. والفساد بكل أنواعه ينخرُه.. ربي يلطف.