الأستاذ الجامعي لا يطالب برفع أجرته. الذي يطالب فعلا هو الذي يعبر عن مطالبه بالطرق المتعارف عليها، الإضراب عن العمل و غير ذلك. أما لطم الخدود على قدرة شرائية متدهورة، و التمرغ في الوحل في محاولة لإثارة شفقة من لا يفهمون سوى لغة المواجهة، فهو ليس إلا علامة صارخة على الكسل و نزعة التهرب من المسؤولية على الذات و على الآخرين. أما من يعتقدون أن البكاء سيحقق أي مطلب فنقول لهم أحلاما سعيدة.[