اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير جزائري حر
أما الحبل الثاني فهو حبلٌ أشدّ خطرا وأعظم أثرا ..
هو حبل " نفسي " غير مرئي ..
يبقى الولد مكبّلا به إلى والديه "الذّكر" و "الأنثى"
وفي الحالات السويّة يتم قطعه وإطلاق سراح الابن/الابنة ليعيش حياته وفق قناعاته واختياراته ورؤيته ..
فيتحرّر الطرفان .. / الوالدان والمولود ..
...
لكن البعض لا يريد قطع ذلك الحبل فتكون له عواقب سيئة ..
وقد تكون الممانعة من الوالدين و/أو من المولود..
|
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ أمير استوقفني كلامك المقتبس أعلاه
وأستفسرُك بادئ الأمرِ عن السنّ التي تمكن للأولياء قطعَ الحبل النّفسي
الذي يصلهم بأبنائهم؟
اعتبارا بحقوق الأبناء في العيش وفقا لقناعاتهم..حسب قولك.
ثمّ ألا ترى أنّه من واجبِنا تحديد هذه القناعة بما يتوافق مع شِرعة الخالقِ
جلّ وعلا وسنّةِ نبيّه المصطفى عليه الصّلاة والسّلام.
حتّى لا نُعتبَر ممّن يُشرّعون أبواب التحرّر لأبنائِهم.
أمرٌ آخر أيّها الفاضل،
ديننا دينُ وصْلٍ، فما بالُك على مستوى الأسرةِ ذاتها (وبين الآباء وأبنائِهم)!
وعليه فأجد من منظوري الخاصّ أنّ لفظة القطعِ تعني فصل الوِصال في سياقِ ما ذكرت
والوِصالُ بين الآباء وأبنائِهم (اجتماعٌ، تواصُلٌ، وتوادٌّ..)
وفصلُه (تباعُدٌ وفجوة..)
===
ربّما بلغني غير ما قصدتَه، وعليه فنتوقُ لكرمِ الإفصاحِ توسُّعا في الفكرةِ
علّنا نستخلِصُ النّاجعَ، طيِّب الأثرِ، بتوفيقٍ من الله.
آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-09-06 في 23:36.
|