اقتباس:
وتبقى اخيرا الأسطر التي لونتها باللون البرتقالي: هي اسطر تحتاج إعادة ضبط لتفعيلاتها ووزنها.
|
مُحاولتي الأولى ستكون في إعادة ضبط ما لوّنته بالبرتقالي
فقط وفقا لـ إيقاعها حين القراءة
ممكن لا تكون صحيحة
ــ
باللّون البنفسجي التّعديلات و الإضافات
****************************
كلانـا غياب ...
و هذا الغياب يَشدّ علىّ ..
حبالِ التّراخي..
و يَشْدوا بأنّ الكلام عذاب
و أنّ الأفول عذاب
و أنّ الصّراخ يزور الحناجر
فـ يرسلها حفنة من تراب
و كمْ منْ تُرابٍ يـزور التّراب
كلانا نروم طقوس الخراب
و نسهر فيها
نعِــدّ العِتاب
فنُلقي على البعدِ بعض الإيابِ
و نسقي من القربِ جذبَ الرّضاب
و نقتاتُ سهداً حدَّ اليُباب
فصار الكلام سكوتاً
و صار السّكوت
محضُ عذاب
فــ مُذْ جاءنا الحرف ركضاً
الحِبـــْرُ غاب
يُرتّلُ دوني نشيج التّآسي
و يُدني إلى النّور حُلم التّماسي
كأنّ الورود تُناجي احتطاب
و الصّمت يُشرق حين الغياب
كلانا ؛؛
كلانا ؛؛؛ كلانا غياب ..
نقطع من عمرنا ورقتين
و نصرخُ في ضِحكة ألف حين
و تجمع أوراقنا مرّتين
غصون ارتياب ...
نجتاز فيها مقات التّجلي
و تُفضي إلينا شموسا وظلّ
عدوّ و خل
و تهوى حنيناً
تصير تُراب
كلانا غياب
يقول الغياب بأنّ حكايا الحنين ضباب
و أنّ سطور الوعودِ ضباب
بأنّ النّفوس تُناغي الضّباب
و تسقط من همسه في تجلِّ
فهاذي أنا ..
فصول غياب
و هذا السّحاب يقود السّحاب
إلى ضفّة الشّمس حين استفاقت
لـ تتلبَّس روحي دمٌ في الذّئاب
و خانني ظنّي
و عاشَ إرتياب
هو العُمر حقاً
مُحاق اغتراب
و أسند قلبي إلى ألف سهم
فمن ذا يُزيح سهام الذّهاب
*************
أكيدة بأنّي سأجد ألوانا أخرى