اننا نتجه نحو غبرطة المدرسة والغبرطة تعني عولمة المدرسة حيث يفصل الدين عن المدرسة وفصل التربية عن التعليم وهكذا تصبح المدرسة تهتم بالتعليم وفقط ام الاخلاق فيستمدها التلميذ من المجتمع والاسرة أما الدين فينحصر في حفظ بعض قصار السور وبعض القواعد الاخلاقية الهامشية التي تخدم النظام أولا وهذا هو جوهر الماسونية فهي تؤمن بوجود دين موحد لكل البشر يقتصر في الايمان السطحي وتحليل كل المحرمات بحجة الحرية الشخصية ....
رأي شخصي