تحوّل إدمان الفايسبوك في الجزائر إلى مرض خطير يؤثر سلبا في شرائح واسعة من الجزائريين؛ إذ فتك بالعلاقات الاجتماعية وأصبح الأبناء والبنات لا يتواصلون مع آبائهم وأمهاتهم داخل البيت الواحد إلا للضرورة القصوى وانقطع حبل التواصل بينهم من فرط التركيز على الحياة الافتراضية والتواصل مع الأصدقاء عبر الفايسبوك، كما انتقلت العدوى من الأبناء إلى الآباء فقلّ التواصل بين الزوجين لحساب أصدقاء هذا الموقع من مختلف مناطق العالم، وكثُرت "الخيانات الإلكترونية" بين الزوجين، وتفاقمت الآفات الاجتماعية وأصبحت هذه الوسيلة التواصلية نقمة سلبياتها أكثر من محاسنها، أي تماما كالخمر ضررها أكثر من نفعها. فهل يكون ذلك مقدّمة تدفع الفقهاء إلى تحريمها؟