مقال رائع
صدقت في كل ما قلت، نفس الإحساس لما أصادف خطأََ قناة فرانس 24، صح نحسهم حركة و عديان.
فرنسا لم تستوعب بعد أننا طردناها، للأسف جنودها كثر كثر
يجيني الضحك كي نروح نقضي في السوبرماركت و نشوف ناس يتكلموا مع ولادهم بالرومية، يعجبك كي يرفعوا أصواتهم و كأنهم فخورين بذلك.
يرحم باباكم شفتوا كاش نهار شعب يسلّف لغة باش يكلّم أولادوا، ناهيك أن تكون لغة من يحتقره؟!