في الجامعة هناك قصص تروى يجب التأكد من صحتها وهناك ما تراه العين وتسمعه الأذن.
أعتقد أن الفتاة التي تختار مشيتها ولباسها ومن تصادق ومكان جلوسها وطريقة كلامها ونوعه ومحتواه وأوقات وأماكن ابتساماتها وضحكاتها ...لا يجرؤ أي أستاذ على الاقتراب منها.
إضافة إلى أن من ذهنه في الدراسة ومنشغل بها لا يكون له الوقت للاهتمام بالترهات.
أما من يتكلم عن مساوئ الدراسة أقول له إن مساوئ الدراسة لا تقارن بمساوئ العمل ولكن قد يعمي الانسان الدينار والدرهم فلا يرى مساوئ العمل.
تقبلي مروري صاحبة الموضوع.