لن تخيفنا ترهاتكم و لن نتراجع عن المطالبة بحقوقنا قيد أنملة . و ليكن دون كرامتنا و عزنا ما يكون .
رسالتي إلى الطبقة التي أعدها من المثقفين النخبة ...لا يستغبيكم صحفي أو كاتب مقال علمنا سفاهته و مستواه . وإلا فأنتم لا تستحقون أن تكونوا مربي أجيال الغد