من المؤسف جدا أن نجد في من يمتهنون مهنتنا نكران جميل الأساتذة القدماء. فلولا الأساتذة القدماء لكان الأستاذ يقبل حذاء المسؤول صباحا و مساء. و لدخت إلى التعليم معلما و خرجت منه كما دخلت معلما. و لكان تصنيفك تحت مستوى الفقر. و لكانت منحة المردودية الزهيدة تصرف لك بمعدل 10 كل ستة أشهر و و و و ... يا أخي نحن نظرب على قانون العمل الجديد الذي يستطيع فيه المدير أن يرفض عطلة مرضية يمنحها لك طبيب و الذي يحسب فيه معاش التقاعد على متوسط الدخل الشهري لعشر سنوات.و و و و. وشكرا