**** صدقا أحببتهنّ ****
حينما تدعو في سرّك لشخص لا تعرفه إلّا من خلال حروف خطّتها أنامله في هذا المنتدى ، أوربّما إن حالفك الحظّ لسماع صوته وترك العنان لمخيّلتك كي ترسم له صورة قد تبدو مختلفة تماما عن الواقع .
عندما تحزن لحزنه ، وتفرح لفرحه ، وتدعو له قبل أن تدعو لأهلك وأقاربك
حينما تحنّ وتشتاق إليه ، وإلى لحظات حلوة جمعتك به .
حينما تبتسم وأنت تفكّر فيه ، فهي والله أخوّة ومحبّة في الله ، فلا أنت تعرفه ولا مصلحة تجمعك به في واقعك ، ولكنّك رغم بعد المسافة أحببته وألفت روحك روحه ، وتلاقت رغم كلّ شيء
فهنا أقول شكرا من الأعماق لأرواح أحببتها ودعوت لها ، وأنا على يقين أنّني بدوري كان لي نصيب وافر من دعائها .
نعم غاب أغلبهم ولكنّهم باقون في القلب فلندعوا لهم ، ولنلتمس لهم الأعذار لإنقطاعهم ، فلكلّ ضروفه وأسبابه
أسأل المولى عزّ وجلّ أن يرزقهنّ راحة البال وأن يجمعني بهنّ في جنّاته وأن يظلّنا بظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه
آخر تعديل نور لاتراه 2017-04-24 في 15:43.
|