منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - ماذا تقولون في "إنتفاضة" مُزدوجي الجنسية ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-01-28, 12:12   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالإله الجزائري
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبدالإله الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله

نحن هنا لا نتكلم عن الدستور وهو قانون وضعي وما ينبغي لنا ونحن ملتزمون بالقرآن والسنة ومنهج ومنهاج السلف الصالح في القول والعمل والحمد لله
المسألة هي الطعن في مبدأ الولاء والبراء لأن بلدنا لمن لديهم شك بلدٌ مسلم
فكيف بربكم يتجرأ من خانوا الدين والوطن بالتجنس بجنسية الكفار ويطمعون في الترشح لمنصب حاكم بلاد إسلامية ؟!!!!
فأين السياسة هنا ؟ والمسألة طعن في مبادئ الإسلام ومسألة أخلاقية !
والكل يعلم الضرر الأخلاقي الذي أصاب المجتمع الجزائري من الكثير من المغتربين الذين "رجعوا" مضطرين لأسباب إقتصادية بحتة ولكن لم يتنازلوا عن أخلاقهم الفاسدة ولسانهم الأعجمي بمحض إختيارهم
ونحن مسلمي هذا الزمان خاملين جامدين ساكنين مترقبين..بأسنا بيننا شديد، لا نريد التوكل على الله والعمل والدفاع عن شريعة ربّ العباد سبحانه من شدة الهوان !!!
وننتظر أن ينزل علينا الحلّ جاهز من السماء... كلاّ والله ليست هذه رسالة الإسلام ولا فهم السلف الصالح
يقول الله عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ(38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)} -التوبة-
ووعود الله العزيز الحكيم تنتظر من يستحقونها ولكم في السلف الصالح قُدوة ليس بعدها قُدوة...
ولا تفهموا قولنا خطأ بارك الله فيكم وتدخلوننا في جدال عقيم.

>>> وإن لم تقتنعوا فطالعوا المقال التالي لرجل جزائري مسلم ثابت على دينه ولا نزكي على الله أحدا والله حسيبة:

الحُثالة
كتبه الأستاذ محمد الهادي الحسني -حفظه الله-
نُشر على صحيفة الشروق اليومي بتاريخ 25-01-2016

أثارت المادة 51 مما يسمى "مشروع الدستور" جدلا بين الجزائريين، فمنهم من اعترض عليها، وأكثرهم محبّذ لها.
إن هذه المادة تمنع الحاصلين على جنسية أخرى إضافة إلى الجنسية الجزائرية أصلا من الترشح لرئاسة الجزائر... والمعترضون على هذه المادة هم من الحاصلين على جنسية أخرى... وصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: "ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه..".
وعبد الله هذا - كمواطن بسيط من هذه الأرض الطيبة، ومن هذا الشعب المجيد- من أشد المعترضين على أن يتولى أمر الجزائر من ولاؤه ليس خالصا لها، بل إن بعض الجزائريين ممن تحصلوا على جنسيات أخرى لظروف معينة أشد حبا وولاء للجزائر وأحرص على مصالحها من بعض "الجزائريين" الذين كشفتهم الأيام، وستزداد لهم كشفا..
لقد عثرت في مطالعاتي على رأي طريف لأحد علماء الجزائر فيمن يحصل من المسلمين على "الباسبور" الأجنبي، الذي هو رمز للجنسية ودليل عليها، والمقصود - طبعا- هو جنسيات الدول غير الإسلامية.. لأن المسلمين في حكم الإسلام "إخوة"، وأمة واحدة، وهم يد على من سواهم من غير المسلمين... ويسعى بذمتهم أدناهم..
هذا العالم الذي أعنيه هو الشيخ العربي المشرفي، من منطقة غريس القريبة من مدينة معسكر، وهو معاصر للأمير عبد القادر، وتقلب في علاقته معه بين الائتلاف والاختلاف، وقد لجأ إلى المغرب الأقصى، وبقي هناك حتى أتاه اليقين قبل نهاية القرن التاسع عشر ببضع سنين..
لقد بسط الشيخ العربي المشرفي رأيه في قضية حصول المسلم على جنسية دولة غير مسلمة في رسالة سماها "الرسالة في أهل الباسبور الحثالة"، وهي رسالة لمّا تطبع لحد الآن فيما نعلم.. ولكنها موجودة في مكتبة الشيخ محمد المنّوني، الذي ذكر ذلك في كتابه "مظاهر يقظة المغرب الحديث". (سعد الله أبو القاسم: أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر. ج2. ص186).
والحثالة لغة هي "الرّديء من كل شيء"، وحثالة الناس هم أراذلهم وشرارهم، وقد جاء في الأمثال: "ما بقي من الناس إلاّ حثالة، لا يبالي بهم الله باله".
إن سبب كتابة المشرفي هذه الرسالة هو ما شاهده من لجوء بعض المغاربة إلى القنصليات الأجنبية في المغرب طلبا للحصول على "الباسبور" فرارا من ظلم أصحاب النفوذ...
إن بعض الجزائريين حاصلون على جنسية أخرى لظروف ألجأتهم إليها، والقاعدة أن "الضرورة تقدّر بقدرها".. وهم أصدق وطنية من الذين يخربون الجزائر، ويهربون أموالها، ويشترون عقارات بالأموال المهربة أو بأموال الرشوة الخارجية.. اهـ.

وإنا لله وإنا إليه راجعون









رد مع اقتباس