صدفةْ
أخطو خطوةً
نحو أرضٍ بعيدةً
وزواياَ مظلمةْ
أشتاقُ صدفةً
تجمعنيِ بكل المباهجِ
ولا تأتي الأكدار مجتمعةَ
، كأن المواجعَ عن أفراحناَ
ضريبهْ
أريد زاويةً بعيدة
وألف كتابِ
ومحابرَ
ونفسًا سعيدهْ
، صدفة
ليتهاً تاتيِ
كقصيدةِ
كلحظة عابرة
شريدهْ
،
كضربةِ موجعةْ
تحملنيِ إليّ
وتعودُ بيِ
حرفاً جديداً
،
أريد صدفةً لا تنتهيِ
تستمرّ أمدا بعيداً
تجعل لي الحياة
كلّ الحياة عيداً
ما أشتهي غير صدفةِ
تعيدني إليّ
تجعلُ ليِ
في كلّ ركنٍ
عمراً جديدا