منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - ثمان جرائم كُبرى ارتكبها الأسد بحق السوريين
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015-05-09, 12:38   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
قاهر العبودية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قاهر العبودية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


حملة "اضربوا المطارات"



طيّارٌ ومروحيّة وكيروسين مع برميلين وأمر عسكري باستهداف منطقة يكتظّ بها المدنيين، واقعٌ عايشه السوريّون بكلّ يوم انقضى من عمر الثورة السوريّة بعدما أحرقت الطائرات أجساد المدنيين السوريين في كلّ حي وبلدة ومدينة خرجت عن سيطرة النظام.
لأجل ذلك أطلق ناشطون وضبّاط سوريّون حملة أسموها بـ "اضربوا المطارات" موجّهين نداؤهم إلى فصائل المعارضة المسلّحة من أجل استهداف المطارات العسكريّة وإعاقة حركة الطائرات فيها عن طريق تكثيف التضييق عليها وضربها بقذائف الهاون وصواريخ (غراد) بشكل دوري.

تعريف بالحملة
في مقدّمة نشرتها الحملة منذ انطلاقتها بتاريخ 22 الشهر الفائت نوّهت إلى أهميّة القواعد العسكريّة التي تشكل باعتبارهم العمود الفقري المانع لسقوط نظام الأسد خاصّة أنّ معظم الطيّارين ولاؤهم مطلق للنظام.
وتسعى الحملة إلى توجيه النداء إلى العاملين على الأرض من أجل شلّ حركة المطارات لاسيما أنّها أصبحت مصدر الإجرام وسبب تدمير البنى التحتيّة خصوصاً بعد تحرير قرية أو مدينة.

"اضربوا المطارات" هاشتاق تداوله النشطاء في الآونة الأخيرة تعاوناً مع الحملة التي أطلقت من أجل دفع الثوّار إلى تركيز قتالهم على أطراف المطارات ومحاولة شل حركة الطائرات وإعاقتها.
المؤسّسون للحملة، يقولون في حديثٍ لهم مع (أورينت نت): "ما زالت الحملة في بدايتها ونجحنا بطريقة أن نسلّط الضوء على جوهر المشكلة وهي (حرب المطارات والإمداد) حيث معادلة الانتصار موضوعيّة علميّة بديهيّة مثل الشمس لا يغطّيها غربال، ومن هنا نتساءل هل تحرير إدلب وجسر الشغور أسهل أم تدمير مطار حماة العسكري ومطار أبو ظهور؟ وهل تحرير حلب أسهل أم تدمير مطار حلب؟ وهل تحرير دمشق أولى أم المطار الدولي الذي يستمر بتزويد العدو بمرتزقة من (الشيعة) الإيرانيين؟!".

وعن مدى تأييد العمل على الحملة من الغير يجيب المشرفون عليها: "هناك مشاركة خجولة كون معظم وسائل الإعلام تنفّذ أجندات إقليميّة ودوليّة، ونتمنّى من أورينت نت أن تلفت النظر لحرب المطارات لما لها من أهميّة على سير المعارك على الأرض".
ويتابع القائمون: "إنّ تحرير المدن والبلدات والقرى ليس ذي أهميّة إذا ما تمّت السيطرة على المطارات، فهناك أرواح مدنيّة تزهق نتيجة استهداف طائرات النظام للمدن المحررة بشكل شبه يومي، ويعتبر مشرفو الحملة أنّ المطارات تمثّل أيادي وأرجل النظام فإذا ما تمّت السيطرة عليها سقط النظام لا محالة".

ويتابعون: "لنفترض جدلاً أنّه تم تشكيل تحالف غربي بقيادة (حلف الناتو) بدون قرار من مجلس الأمن وتمّ القفز فوق (الفيتو الروسي الصيني) بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتّحدة على قاعدة المصالح المشتركة أي منح امتيازات في مجال النفط والغاز والكهرباء فما هو بنك أهداف الناتو؟".
الهدف هو تدمير المطارات ومصافي النفط ومحطّات الكهرباء ورادارات الدفاع الجوّي وتفجير خطوط النقل والجسور وخزّانات الوقود ولكم في حرب الناتو عبرة (العراق، ليبيا، يوغسلافيا، أفغانستان، مالي، الخليج الأولى والثانية).

لماذا ضرب المطارات
تتردّد أخبار قصف المناطق المأهولة بالمدنيين بشكل يومي وأحياناً لا يوجد فوارق زمنيّة طويلة بين الخبر والخبر، عادل المحمّد يقول في حديثه لأورينت نت: "عندما تقصف الطائرة مدينة محررة ما فهو أمر عادي وعندما تودي الشظايا بعدد من الشهداء فهو ذات الأمر، لكن في حال قصفت منطقة مدنيّة تابعة للنظام بقذيفة هاون تقوم الدنيا ولا تقعد".
ويضيف: "قتلت الغارات الجويّة آلاف المدنيين لماذا لا نضع حدّاً لهذه المطارات ويركّز الجيش الحر قوّته على ضربها، على الأقل نكون قد صنعنا حظراً جويّاً بأيدينا".

المقدّم الطيّار عادل طعمة، كان له حديث مع (أورينت نت) حول أخطر المطارات في سوريا ونوعيّات الطائرات، يقول الطعمة: "أخطر المطارات الحاليّة هي (مطار الضمير- التيفور- السين) مع عدم تقليل أهميّة المطارات الأخرى، أمّا بالنسبة لأخطر الطائرات فتكاً فكلّها فتّاكة ما دام الخصم شعبٌ أعزل، إنما القاذفات هي الأخطر لما تملكه من قدرة على حمل أكبر كميّة من وسائل الدمار".
ويضيف، "أما القاذفات فهي طائرات الـ (سوخوي) بأنواعها، أضف إليها الـ (ميغ 23 bn)"، أمّا عن الخطوات التي يمكن من خلالها تحجيم عمل الطائرات يجيب المقدم (طعمة): "هناك صعوبة في اقتحام المطارات بسبب أنّها مناطق مفتوحة، ولكن قطع الإمدادات عنها يتطلّب جهداً أقل، كمنع وصول الطعام للمطارات فهذا الفعل ذو فائدة لا تٌنكر، ومنع الوقود أيضاً والإغارة من قبل الثوّار ونصب الكمائن واستهداف قوافل المبيت، بهذه الأفعال يمكن الحدّ من عملها وشلّ حركتها".

تبقى المطارات هاجس الخوف الأكبر على الشعب السوري لما ارتكبته طائرات النظام من مجازر بحقّهم خلال السنوات الفائتة دون اكتراث المجتمع الدولي، بحسب شكاوي الأهالي بعد كل مجزّرة يرتكبها الأسد بطائراته الحربية.









رد مع اقتباس