أوقفي تلوين شوقي بهمس بعيد ، أوقفي تلوين وجعي بلون الدموع ، أوقفي العبث بأمواجي ، أوقفي كتابة شعري على بوابات المدينة ، أوقفي تصدير أحلامي العرجاء إلى صيادي البؤساء ... أوقفي الصمت المباح على طاولة التفاوض .. أوقفي طرح تذاكر الصراع في واحة المجد الخالد... أوقفي كي الجراح وتسلّق ربوعي وفي داخلي تفاعلات قد تفجّر بركاني الخامد منذ ليلة الأمس ..
غودي إلى السلام ، عودي إلى مزماري الحزين ، عودي إلى خيمتي ... عودي وكفى