حسبنا الله و نعم الوكيل من أشخاص يتكلمون بألسنتنا و هم ألد الأعداء إلينا و لاكن لا تحزنو أيها المسلمون فالذي نصرها في حادثة الإفك قادر على أن ينصرها من هؤلاء المنافقين .