السلام عليك أختاه مشكورة على هذا الموضوع القيم ، و اقتراحك جميل
ولكن داءنا هذا يكمن في ابتعادنا عن ديننا و انسياقنا وراء هذه الزائلة (الدنيا)
فوجد المرضى منّا الحل في بناء دور العجزة ( دور العار و الخزي )
و كثرت الدعوات لتجهيزها و الإحسان إلى ا لمقيمين فيها ، و كان من أجدر أن يسن قانون لمعاقبة العاقين لوالديهم و ليس لأزواجهم كما هو حالنا اليوم.
فالمطلقة لها الحق في السكن الكريم و النفقة أما الوالدة أو الوالد يوجه بتواطىء مع .......... إلى دور العار
فحسبنا الله و نعم الوكيل
فهذا أختاه رأيي و أرجو أن تتفهميه لإنه نابع من قلب غيور على دينه.
و شكرا لك مرّة أخرى على إثارتك لهذا الموضوع الخطير.
[align=center]الدواء يكمن هنـــــــــــــــــا[/align]
[align=center]( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا )الإسراء ) (23)[/align]