ربما قد تسقط اوراق الشجر في الخريف
وتتطاير هنا و هناك على حواف الرصيف
ويضيع الحرف في متاهات حكايات القلب
ويستمر الجرح في النزيف
و من هنا يبدا السفر نحو اوهام الفكر وكل التخاريف
.......اين انا.......
و انى للروح ان تسال وهكذا القدر شاء
كما تتجهم السماء
يتجهم الزمن فيغيب الصفاء
و تبدا اهازيج الحزن بغيوم بيضاء
و تهب رياح البرد ..و يرتعش القلب ..و كانه الشتاء
يمد اجنحته ليحضن الحياة
خرجت ادق الابواب
اسير في الشوارع انظر لون السحاب
ولا شيء امامي غير ثلج يجمد التراب
اجلس على حافة الطريق
انتظر مرور شخص او صديق
و اعود لاستفيق و ادرك ان حلمي سراب
اانا من جرني الزمن الى موطن الغياب
ام انه قد تركني و اخذ الاحباب
اهكذا هو العذاب
و هكذا هو زمني سعيد برؤية دمعي يلامس الاهداب
انها اسئلة ما لها من جواب
لكن السحاب يبقي في نفسي الاثر
و ان كانت الذكرى تحتضر
تعود لتحيا بزخات المطر
و لتعلمي يا همس روحي انك في روحي و قلبي كالمطر
و انك اجمل هدية من القدر
الى بسمة الم
احبك