منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - زواج المـتـعة مع الدولة
عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-12-22, 20:59   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
midou_b25
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي السياسة الترقيعية للقضاء على البطالة في الجزائر .



السلام عليكم إخواني الكرام، إن موضوع هذه الرسالة هي عقود ما قبل التشغيل التي اصطنعتها الدولة الجزائرية من أجل أن تمنح مناصب شغل و من أجل أن تمنح الشباب الجامعي المتخرج حديثا من أن يكتسب خبرة، و لكن هذا حق أريد به باطل فكيف للشباب الجامعي أن يعمل 8 ساعات مثله مثل العمال الدائمين و لا يتقاضى إلا 7280دج بالنسبة لحاملي الليسانس و 5460 دج بالنسبة لحملة الشهادات الجامعية التطبيقية، إن هذا الأجر لا يكفي حتى مصاريف النقل بالنسبة لهؤلاء الشباب، إن هذه العقود و كما اشاء أن أسميها ما هي إلا عبودية من النوع الجديد و المعاصر، إن المؤسسات تتهافت على أن تأخذ حصتها من عقود ما قبل التشغيل من أجل أن تستعبد هؤلاء الشباب، فكيف يعقل أن جل الإدارات و المؤسسات العمومية الاقتصادية و كذا المؤسسات الخاصة أن تطلب هؤلاء الشباب و تستنجد بهم من أجل أن يحرك النشاط الاقتصادي و الإداري و لا تستطيع أن تدمجهم بصفة دائمة، يعني حلال أن يستغلوهم و حرام أن يدمجوهم و أرجوا من الإخوة الصحفيين تسليط الضوء على هذا الموضوع و أن يطلعوا على الوضعية بأنفسهم و يحكموا بيننا و بين مؤطري هذا المشروع الاستغلالي حقا، إنكم و إن استطلعتم رأي الشباب الذي مر على تجربة عقود ما قبل التشغيل لا شك في أنكم ستجدونهم جد متذمرين منه و ليس لهم من سبيل غيره لأنه أخف الأضرار فالبطالة من جهة و عقود ما قبل التشغيل الاستغلالية من جهة أخرى فأين المفر إذن، و في حالة ما إذا أرادت المؤسسات أو الإدارات أن تقوم بعملية التوظيف فإنك لا محالة ستجد أصحاب الأكتاف و النفوذ هم الأوائل و أبناء الأثرياء يزاحمون المساكين على هذه المناصب ويحرم منها العاملين في إطار عقود ما قبل التشغيل و كأننا في زواج متعة مع الدولة تستغلنا لمدة عامين كاملين و تطلقنا بعدها دون أن تعوضنا على المجهودات التي بذلنا طيلة السنتين فأين التكافؤ في الفرص التي يتكلمون عليه و أين هي العدالة الاجتماعية أهي بالصدقة التي تمنحونها لنا مقابل أعمال نراها عبودية أننا نشتغل أكثر من العمال الدائمين فهو يأخذون الأجر الحقيقي و نحن نأخذ التعب و الإرهاق بدلهم حسبنا الله و نعم الوكيل، حسبنا الله و نعم الوكيل في مؤطري هذا البرنامج، نريد مناصب عمل قارة لا غير نريد عيش كريم لا غير لا نريد ثروة لا نريد جاه مجرد وظيفة مقابل مجهود سنتين من عمرنا، و شكرا .:1 9: