بارك الله فيك أخي حسيني، فلقد وجدت فيك الأنيس والمشجّع على الكتابة.
ليس لي في الشّعر إلاّ محاولتان، أولاهما هي التّي بين يديك، ويرجع ذلك إلى أنّ الأفكار والخواطر كانت تتزاحم وتتلاطم داخلي، فإن أنا رفعت اليراع لأكتب أحجم وولّى على عقبيه، إلى أن خضت مسابقة الشّعر في المنتدى، فوجدت أنّه لم يعد يهاب الأوراق ولا الكلمات والجمل، وكلّ هذا بفضل من الله ثمّ باطلالتك الرّائعة، فشكرا لك.
ولعلمك، فأنا أيضا مهندس، ولكنّي أعشق لغتي حدّ الهوس، أحبّ شعرها، نثرها وحروفها بأيّ من الخطوط رسمت.